موسيقى «هانز زيمر» التصويرية: مقطوعات تجاوزت حدود المَشَاهد

مدة القراءة 1 دقيقة

استهلال.. بعد عدّة سنوات من الحديث عن موسيقى هانز زيمر عبر منشورات متفرقة في فيسبوك، انتبهت أنني لم أكتب عنه تدوينة تتناول مسيرته في صناعة الموسيقى، وكيف تؤثر هذه الموسيقى عليّ، ولما أصبح واحدًا من أهم الشخصيات التي أحب الحديث عنها. لذا انتظرت عيد ميلاده لأكتب عنه. يفضّل أن تستمع لهذا المقطع أثناء القراءة:

«تبدو المقدمات تائهة، مُحيّرة إذا كنّا سنتحدث عن شخص نحبّه، نفضّل وجوده ونقضي جزءًا كبيرًا من يومنا برفقته، وبرفقته هنا لا يعني التواجد جسديًا (أو شخصيًا)، ولكن التواجد قد يكون له صور متنوعة، مثل حالتنا اليوم، عبر مقطوعات موسيقية، يتردد صداها باستمرار في المنزل.

رغم أنني كتبتُ هذه التدوينة بمناسبة عيد ميلاد أسطورة الموسيقى التصويرية في هوليوود «هانز زيمر»، أو «هانز تسيمر» (إذا كنت سأكتبها صحيحة وفقًا لطريقة نطقها بالألمانية)، إلا أنني صِغتُها وتحدثت فيها عن جزءٍ كبير من مشوار زيمر لتكون «أبدية»؛ يمكنك الرجوع إليها إذا كنت تود التعرّف إلى هانز زيمر في أي وقت، وليس فقط في عيد ميلاده.

أثناء التحضير، عدت للبدايات والبحث في المصادر عن مشواره في صناعة الموسيقى التصويرية، فوجدتني أقابل شخصًا ألّف الموسيقى التصويرية لأكثر من 150 فيلمًا منذ الثمانينيات، تنوعت بين موسيقى أفلام سينمائية، وثائقية، وألعاب فيديو، ومقدمات بعض المسلسلات».

لقراءة التدوينة كاملة في موقع إضاءات

هنا أيضًا: لن يوجد بشر في مكانٍ آخر

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.