سلسلة «هذا الشهر من مكتبي»: نافذة تطل على الكواليس

من مكتبي, مكتبي 2020, مقالات من مكتبي, صورة من مكتبي, سلسلة هذا الشهر من مكتبي

صورة لمكتبي

كل شخص لديه تجربة فریدة حتى وإن تشابھت مع آخرین، فبالتأكید ھو یمتلك طريقته الخاصة في سردھا.

مقولة خاصة بي

جميعنا لدينا تجاربنا الخاصة، وكثير منّا يعمل في مجالات متشابهة وربما في نفس المكتب، في نفس المؤسسة، لكن كل شخص لديه تجربته الخاصة في صقل وظيفته والمحافظة عليها. لديه طريقته في العثور على المصادر والأدوات التي تحسّن أدائه وتوسّع آفاقه في التوغل فيما يجعله محترفًا في وظيفته.

كل يوم هو حدث، هو إضافة جديدة في حياتنا.. قد يكون وقتًا زمنيًا لإضافة شيء جيّد، أو وقت نعيشه لنفقد فيه أشياء نحبها وسعينا لأجلها، وقد يكون وقتًا مناسبًا لاتخاذ خطوة تأجلت كثيرًا.. وهكذا؛ فإن الأيام هي قطع بازل تتراص بجوار بعضها لتكوّن صورة كاملة قد نختبرها في يوم واحد، أو شهر، أو سنة.

سيكون من الصعب توثيق الأيام يوم بيوم في تدوينات طويلة، وسنة كاملة هي فترة طويلة لتوثيق كل شيء مميز فيها، لذا فالشهر هو الفترة الزمنية المناسبة لاختبار ما أثّر في حياتنا. وشهر تلو آخر سنجد أننا عشنا سنة فريدة بأحداثها مهما كانت.

لذا، وهنا، وبعد هذا التفكير؛ قررت أن أبدأ كتابة سلسلة تدوينات/مقالات تُنشر شهريًا في قسم خاص أسميته «مكتبي» في القائمة الرئيسية لمدونتي، حيث سأكتب فيها من كواليس عملي، ليس «سر المهنة» لأنه ليس هناك سرّ بالأساس تقريبًا سوى أن الإنسان لا يكتفي بما لديه، بل يسعى لأجل الخطوة القادمة.

لهذا ستكون سلسلة من واقع تجربتي، عن كل ما يتعلق بعملي من تقنيات وأدوات أستخدمها، كتب قرأتها تناسب مجالي، بعض النصائح والدروس وغيرها من الأفكار التي تدور حول عملي في هذا الشهر، في مجال التحرير وجزء في الإدارة، والصحافة ككل.

فضّلت أن أكتب كل ما يضاف إليّ كل شهر، سأكتب عن كل ما يمنحني الفائدة ويعلّمني وما يغذّي عقلي ويعزز قدراتي.. فضلّت أن تكون في سلسلة تدوينات بدلًا من منشورات متفرقة عبر السوشال ميديا حتى يسهل على الجميع قراءتها معًا. سيتم نشر تدوينة كل شهر في آخر يوم في الشهر، أو قبل نهايته بيوم واحد.

يمكنكم الاطلاع على ما ذكرته سابقًا عن مكتبي، الركن الملهم لي من هنا:

سأكون ممتنة إذا وصلتني استفسارات أو مقترحات في نهاية كل مقال يتم نشره، وسأكون سعيدة بأن أعرف رأيكم ومقترحاتكم في هذه الفكرة.

2 thoughts on “سلسلة «هذا الشهر من مكتبي»: نافذة تطل على الكواليس

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.