أيامنا التي تمرّ سريعًا: 3 إنجازات حققتها حتى الآن في 2021

مارس 2021

مرحبًا، عودة من بعد وقت طويل..

أرسلت لي صديقتي أنجيلا اليوم رسالة عبر البريد الإلكتروني، أخبرتني في مقدمتها أنها “لا تصدق أن شهر مارس قد بدأ” .. للوهلة الأولى ابتسمت ثم شردت قليلا أتأمل بالفعل سرعة الأيام.

لم تكن نهاية 2020 هي الأفضل، لهذا فبداية العام 2021 لم تكن ملاحظة بالنسبة لي. هنأت نفسي والآخرين بقدومه، وكتبت تدوينة عن الدروس التي استفدتها أو تعلمتها من عام مضى، لكن حتى الآن يسير العام الجديد على خير ما يرام. سأذكر هنا سريعا 3 أحداث جيدة حدثت لي مع بداية العام..

1. مدرّبة في ورشة للصحافة العلمية لطلاب الجامعات

في شهر يناير/ كانون الثاني، تلقيت دعوة من مبادرة في كلية العلوم جامعة طنطا لتدريب الطلاب في الجامعة حول مبادئ الصحافة العلمية، وكيف يمكن البدء بها.. استمر التدريب 3 أيام على مدار أسبوعين، دربت فيها أكثر من 50 شخص.. سأتحدث عنها في تدوينة منفصلة.

2. متحدّثة في المنتدى العربي للإعلام والتواصل العلمي

في نهاية شهر فبراير/ شباط، يوم 24 تحديدًا، شاركنا نحن فريق بوبساي في المنتدى العربي للإعلام والتواصل العلمي كشريك إعلامي. كنا 3 أفراد، وشاركنا كمتحدثين حول تجربة محتوانا ونمو جمهورنا. تحدثت أنا عن القسم المفضل، وهو المحتوى العلمي الذي ننتجه لأنه محتوى خفيف يلامس حياة الناس، وكيف يؤثر هذا المحتوى في حياتهم. سأكتب تدوينة منفصلة أيضًا عما تحدثت به مصحوبًا ببعض النصائح.

3. تم قبولي في برنامج دبلوم مصغر في الجامعة الأمريكية في القاهرة

بدأت اليوم الأربعاء، 3 مارس/ آذار، أول جلسة ضمن منحة أقامها مركز كمال أدهم في الجامعة الأمريكية بالتعاون مع مشروع فيسبوك للصحافة. المنحة هي برنامج دبلوم مصغر في الصحافة الصحية، الطبية، والتجربة بعد أول محاضرة هي تجربة ثرية، ومتحمسة لإنهاء البرنامج والحديث عنه.

بشكل عام؛ أنا سعيدة بما حققته في بداية العام، ولديّ العديد من المشاريع والأفكار التي وضعتها في الخطة التي أتمنى أن أحقق نصفها -على الأقل- لأعوض فترة الركود والكسل، والوضع السيئ الذي ألمّ بي العام الماضي.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.