انتهى العام 2020 أخيرًا.. لنحتفل الليلة

صورة شجرة الميلاد -بداية العام الجديد- التي أضفتها إلى ركني هذا العام – مع بعض التعديلات

بدأ العام 2020 غريبًا وانتهى، وما يمهّد له لا نعرف ماهيّته حتى الآن. سار العام 2020 أخيرًا في طريقه ولملم حاجياته، وها هو يبتعد -يفصلنا فقط عدة أيام عن العام الجديد- متخذًا حيّزه في ذاكرة التاريخ. لن ننسى العام 2020، لن تنساه البشرية جمعاء.. حدّ فاصل بين ما ماضَى وما هو آتٍ.. حاضر وماضٍ مُوحش لمستقبل مجهول، حاضر اختبرنا فيه نحن البشر جراح كانت أعمق وأكبر منّا، وأكبر مما تتحمله طاقة استيعابنا.

كورونا، الكلمة البغيضة التي أضيفت لسجل الأوبئة البشرية في سجلات منظمة الصحة العالمية ومركز السيطرة على الأمراض. كورونا، العدو الذي جعل الأرقام تتصاعد يوميًا، ليست أرقام أرباح ومكاسب، ولا حتى خسائر مادية، بل خسائر في الأرواح لا يمكن تعويضها. أرواح بشرية، وأرواح حيوانات أزهقت بتصرف البشر الهمجي تجاهها تخوفًا منه.

رعب لم نختبره على حقيقته سوى عندما بلغ عتبة منازلنا واختطف منّا أرواح شاء القدر أن نشهد وجودها ورحيلها، ولو من بعيد، كان رحيلهم أسوأ ما كان. عام مهّد لنا لنكون الجيل الشاهد على تلك الحقبة. جيل كورونا، الجيل الذي سيتحدثون عنه بعد 100 عام من الوباء.. لن يتحدثوا عن الوباء فحسب، بل تأثيره والكيفية التي كيّف بها البشر الذين ظنّوا أنهم الجيل اللامع، الجيل الذي طور التكنولوجيا والاتصالات.

منذ السلف الأول والبشر آخذون في التكيّف مع اختلاف الزمن والبيئة، لكن الاختلاف بين كل حقبة زمنية وأخرى كانت في أدوات كل عصر. والخبر السيئ الأكيد أننا لن نشهد الحقبة القادمة لنرى كيف سيتكيف الجدد على عالمهم؛ هل سيكونون أكثر تطورًا، أم ستدور عليهم الدائرة وتعود بهم إلى البدائية؟ سؤال لن أشهد إجابته.. ولا حتى أنتم.

سأتحدث عن 2020 الذي لديّ…

في هذا العام، شاء القدر أن أختبر الأشياء التي أهابها حد الرعب.. مثل، خوفي دائمًا من الحديث عن أي شيء له علاقة بالعظام وآلامها، فكان من نصيبي حادثة أدت إلى شرخ على طول عظمة الزند في ذراعي الأيمن الذي ظل حبيسًا داخل جبيرة لمدة شهر، وعلاج طبيعي دام أسبوعين. حادثة أخرى، لديّ خوف -فوبيا- من أي شيء معلق، سواء في السقف أو على الجدران، وأكثر الأشياء التي أخافها هي سخانات المياه، فكان من نصيبي أن يسقط سخان حمامي بحِمله من الماء أمامي، أصابني بحالة فزع وخوف لم أختبرها مسبقًا، لكن سارت الأمور على ما يرام بعد ذلك.

لم أقرأ سوى كتابين اثنين في آخر 3 أشهر من العام. رقم صدمني عندما فكّرت فيه، لكننا بشر في النهاية. خلال الثلاثة أشهر الأخيرة من العام كانت -وكنتُ أنا- الأسوأ.

فقدت صديقًا بعد 20 يومًا من إصابته بكورونا، وكان رحيله موجعًا ومؤلمًا للغاية، لذا سمحت لنفسي بأن تحظى بكل الساعات التي بكيت فيها والتي اكتئبت فيها، والتي سخطت فيها على العالم والوجود كله. سمحت لنفسي أن تفعل كل ما بوسعها لتُشفى من ذلك الألم.

أوقفت الدائرة الدوّارة منذ سنوات كُثر، وأعفيتها من تذكيري بالالتزامات وفِعل ما أفضله. سمحت لتلك الدائرة أن تتعطل وتدرك أنني لست جزءًا منها، بل من المفترض أنني أديرها، لا أن ترهقني.

سمحت لنفسي بأن أكون فتاة غير مبالية ومستهترة بعض الشيء سوى من عملها. سمحت لنفسي بالتوقف طويلًا عن الاهتمام بما يدور في العالم، ولا أعطي رأيًا ولا حتى أفكر فيه عن أي شيء يدور حولي، لذا حتى الكتب سمحت لها بأن تحظى ببعض الدفء بجوار بعضهم في مكتبتي. سمحت لنفسي بأن تصنع عالمًا لا يتجاوز 7 كم مربعًا لا أتجاوزه حول مسكني، حيث أقضي وقتي في المشي في الأوقات المتاحة. حذفت من هاتفي كافة التطبيقات الخاصة بالسوشال ميديا عدا تويتر، فالمتابعة هناك لا تتيح متابعة التعليقات والدخول في نقاشات مطولة مستنزفة للذهن والروح.

أغلقت حسابي على انستاجرام، وهجرت فيسبوك.. وذلك الأخير الذي عثرتهم على رابط التدوينة هذه من خلاله، أصبح بالنسبة لي كمقبرة، أو مكان موحش مُقبض.. يعزّ عليّ قليلًا قول ذلك، لكن منذ أن تلقيت خبر وفاة صديقي في رسالة عبره، أصبح الدخول إلى هناك يصيبني بالتوتر وبرودة في اليدين وسرعة في نبضات القلب وكأنني سأتلقى خبرًا موجعًا آخر من خلاله.

الأكثر حزنًا هو ما أشعر به عندما أتصفح صفحتي الشخصية وما كنت أقوم به سابقًا. أجد فتاة شغوفة مقبلة على الحياة، مرحة وتافهة ومضحكة تارة، وعصبية جادة، وتريد إنقاذ العالم تارة أخرى. فتاة لا أعرفها كانت هنا، فتاة ذت شخصية فريدة أود لو أتعرّف عليها لتكون صديقتي. لم يستطع أحد تفسير ذلك الشعور لي، فقط نصحني طبيبي بأن أبقى بعيدة أطول فترة ممكنة عن ذلك العالم، ولا أعود سوى عندما أشعر أن كل تلك الأعراض اختفت، وإن لم أفعل ولم تجرِ الأمور على ما يرام، فالأفضل أن أظل بعيدة.

نصحني طبيبي بأن أدخل إلى فيسبوك خِلسة إذا أردت ذلك. بمعنى ألا أدخل سوى لضرورة -مثل نشر هذه التدوينة- وأعود مباشرة دون النظر إلى الصفحة الرئيسية، أو الرد على الرسائل أو حتى فتح الإشعارات. كما نصحني لربما الأفضل أن أحذف حسابي كله للأبد، فأخبرته أنني لن أفعل ذلك، فخلال سنوات مكوثي هناك افتراضيًا، لربما قلت شيئًا قدّم فائدة لشخص ما، أو شيء تسبب في ضحكه، أو حتى معلومة، أو حتى شيء ليس له قيمة من الأفضل أن يبقى.

هل أعاني من أزمة نفسية؟ بالتأكيد، أو ربما لا أعلم، لكن الذي أعلمه أنني داخليًا لستُ على ما يرام، شيء ما مجهول يغمر قلبي يجعلني دائمًا في لحظة ترقّب وانتظار رغم أنني أعيش يومي بشكلٍ أكثر راحة، وأصبح لدي الكثير من الوقت لفعل أشياء كثيرة من مهام المنزل، وخطة مستقبلية سأفصح عنها في المستقبل المنتظر إن كانت مقدّرة لي. أصبحت أجيد طبخ وصفات تعلمتها من صديقتي المغربية. أستيقظ صباحًا مبتسمة أستمع إلى فضل شاكر وفيروز، وقصص الرعب الجديدة لأحمد يونس. أنزل إلى الشارع في أيام محددة في محيط الـ 7 كم مربع أسير بلا هدف، وبلا مرافق، وبقائمة الأغاني المكررة التي لو نطقت ستخبرني أنها تريد أن تأخذ استراحة مني.

بعض من إيجابيات

  • رغم كل ذلك، وجدت أن هناك بعض الأشياء الثمينة السعيدة التي زارتني خلال العام 2020. لن أتحدث عن بعضها حفاظًا على خصوصية أصحابها، لكن في هذا العام -وبفضل الله ومشيئته- استطعت الاستقرار أخيرًا في مدينة، في أكتوبر التي لن أغيرها لوقت طويل، فقد كانت معيشتي في أرياف محافظة الدقهلية هي الضغط النفسي الهائل الذي حملته لنحو 12 سنة منذ قدومي إلى مصر. وبالتأكيد لم أكن لأفعل ذلك الإنجاز دون دعم والدي وأسرتي.
  • شاهدت فيلم tenet في سينما آيماكس 3 مرات متتالية. بالنسبة إليّ، نعم، فمشاهدة الفيلم بحدّ ذاته في 2020 يعدّ حدثًا إيجابيًا. فالفيلم لا يُفهم من أول مرة، وأصابني بصداع وإرهاق ذهني في أول مرة شاهدته فيها، وتركت الفيلم في منتصفه وخرجت. فيلم فريد ومميز كعادة أفلام كريستوفر نولان، حيث الزمن هو عمود الفيلم الذي تدور حوله الأحداث، أو بمعنى أدق، هو المتحكم في الأحداث.

في فيلم tenet كان الأمر أعقد بكثير كما الزمن؛ فقد استطاع نولان أن يخلق عالمًا جديدًا في السينما لا يعتمد على السرد أو القصة أو الشخصيات كقصة عادية، بل ما يهمه هو الزمن الذي يتحكم في حياة هؤلاء، حتى وإن كانوا مجهولين. فقد دخل إلى لُبّ الزمن نفسه بشكل علمي/ تقريبي، وصوّر لنا تطبيقًا -ولو مقربًا- ما يحدث لو استطعنا التحكم في الزمن والأحداث الجارية.. أن نكون على علم بما حدث في المستقبل ويكون حاضرنا (ماضي هذا المستقبل) وماضينا هو المفتاح المتحكم لتفادي ما سيحدث، أن نتأرجح بين 3 أزمنة، ونعود إلى الماضي لإنقاذ العالم!

كيفية العودة في الزمن إلى الماضي تم تصويره كمشاهد في «زمن معكوس».. هذه المشاهد في الزمن المعكوس هي من أفخم الأشياء التي دخلت إدراكي هذا العام بدون مبالغة، وكانت هذه المشاهد في آيماكس تدفع الحاضرين -وتدفعني- للإندهاش بصوتٍ عالٍ من عظمة التصوير والموسيقى. فهل يمكن أن يكون ماضينا بالفعل مجرد مرحلة، محطة في مكانٍ ما نستطيع الرجوع إليها من خلال آلة؟ أن نتمكن من مجاراة الأحداث مجددًا في زمن معكوس؟ أن يتمكن الناس في المستقبل من التواصل معنا والرجوع إلينا وزيارة عالمنا الحاضر (ماضيهم)؟

الفيلم أعقد وأكبر من أن ينحصر في نقدٍ فنّي عن الشخصيات والقصة والسرد وما إلى ذلك، بل أنني أقول أن نولان يصنع عالم جديد كليًا في السينما معتمدًا على النظريات الفيزيائية وكل ما يتعلق بالزمن/ التلاعب بالزمن تحديدًا. شاهدت كل أفلام نولان، وكانت القفزة العالية للغاية في عالمه الجديد هذا في درّة السينما العالمية -من وجهة نظري- في فيلم interstellar، الفيلم الذي لن تكفيه سجلات التاريخ، الفيلم الذي دفع الناس للاهتمام بمعانٍ مختلفة في الفيزياء والكون (مثل الثقوب السوداء، الجاذبية، النسبية العامة..إلخ) والبحث عنها.

هل لدي نصائح خرجت بها من العام 2020؟ بالتأكيد:-

1. احظَ ببعض الوقت في الشارع مع نفسك:

ما أقصده هو المشي بلا هدف، لا من أجل التسوق أو إحضار طلبات المنزل. المشي بلا هدف متعة ورياضة، ووسيلة للنظر للأماكن بمنظور مختلف، ووسيلة لتحسين المزاج وإراحة المخ من كل ما يجول في العالم وحياة المرء نفسه. 

2. حدّق في سقف الغرفة كلما أشعرك ذلك الفعل ببعض التحسّن، أو التأمل، أو التفكير.

3. اسمح لنفسك بالبكاء كلما شعرت أن هناك ضرورة لذلك، حتى لو كان بكاءً متأثرًا بشيء لطيف.

4. حافظ على صحتك النفسية، ولا تقرأ منشورات أو تغريدات كئيبة:

هذه النقطة ذات أهمية قصوى -رغم أن ما ذكرته في الأعلى مليء بالكآبة-، لكن ما أقصده تحديدًا هنا هي الصيغ من المنشورات التي نقرؤها قبل نومنا مباشرة، حيث يعطي ظلام الغرفة جوّا من الكآبة تزيد حدّتها تلك المنشورات التي تشعرك أنك على وشك إلقاء نفسك من على جرف عالٍ، منشورات/ تغريدات مثل: «أنا مهما يكون حواليا ناس أنا لوحدي»، «في اللحظة اللي بتقرأ فيها البوست دا انت أكيد مفتقد حد وبتعيط عليه»، «حياتي كلها خيبات أمل» .. وإلخ من هذه المنشورات التعيسة.

5. تحدّث إلى الأشياء حولك

هذه النقطة بدون أي مزاح، الأمر كأنك تتحدث إلى نفسك لكن توجه الحديث لنبتة، أو مكنسة كهربائية (على الأقل هذا ما أفعله).

6. احلم، ولا تتوقف عن الحلم، وسجّل أحلامك في دفترٍ صغير، لربما تحولها لأهداف قابلة للتحقيق يومًا ما

(فعلت ذلك مع الخطة المستقبلية التي ذكرتها سابقًا).

7. ابتعد عن وسائل التواصل الاجتماعي:

ستجد أن العالم فيه الكثير من الأشياء التي تستدعي الاهتمام، أكثر من الدخول في نقاشات لن تصيبك سوى بارتفاع ضغط الدم.

8. أخرج السوشال ميديا عمومًا من رأسك

معنى أن تبتعد عن السوشال ميديا وحذف تطبيقاتها من هاتفك، هذا يعني أيضًا أن تبتعد بتفكيرك عنها. فإذا اتخذت قرارًا بالتوقف برهة عن دخول حساباتك، فلا تفكر طوال الوقت في: متى سأعود إليها؟ هل أفتح فيسبوك غدًا أم بعده؟ هل سيلاحظ أحد غيابي؟ تُرى ما الذي فاتني؟ صدقني، لم يفتك شيء هام.. وإن افتقدك أحد سيترك لك رسالة ستجدها وقت عودتك، أو ربما ستكون علاقتكما أقوى من أن تنحصر فقط في رسائل فيسبوك.

9. احضر نبتة إلى منزلك

الكثير من الفوائد التي ستجنيها إذا استيقظت صباحًا وتوجهت تلقائيًا إلى الشرفة/ البلكونة لتطل على صغيرتك الخضراء. أحضر النعناع البلدي والياسمين الهندي والريحان والروزماري. النباتات العطرية ستملأ منزلك بروائح فواحة مهدئة للأعصاب، كما يمكنك انتزاع وريقات نعناع لتعطيك كوبًا منعشًا من الشاي بالنعناع صباحًا.

10. حافظ على تناول الطعام الصحي

(هذه الفقرة ربما سأفرد لها مساحة أكبر فيما بعد).

10. احظ بنوم عميق، واضبط ساعتك البيولوجية:

هذا يعني أن تحدد موعدًا للنوم وموعدًا للاستيقاظ تحافظ عليه حتى في أيام الإجازات. مثلًا، تعودت أن أستيقظ في الثامنة والنصف صباحًا، وأظل في سريري حتى التاسعة. الجميل أنه بمرور الوقت أصبحت أستيقظ قبل موعد المنبّه بدقيقة تمامًا، حتى أيام الإجازات.

11. حافظ على روتين صباحي:

روتيني الصباحي يتلخص في نصف ساعة بلا شيء من وقت استيقاظي حتى تحركي من السرير (النقطة السابقة)، أتوجه للمطبخ في التاسعة صباحًا، أتناول كوبًا من الماء الفاتر (الدافئ قليلًا) وأتوجه لماكينة القهوة لعمل كوب من القهوة. أثناء صنع ذلك الكوب السحري، أكون قد اهتممت ببشرتي، وماسك مرطب يستقر على وجهي. بعد ذلك، أحتسي كوب القهوة مع فطور مكون من البيض والجبنة والمربى، وقطع الخيار والطماطم (فطور متكرر أغلب أيام الأسبوع). ثم الاستلقاء مجددًا -لمدة قد تكون 10 دقائق- على كنبة تستقر بجوار مائدة الطعام حتى العاشرة صباحًا.. ثم أبدأ يوم عملي.

12. تحدث إلى عائلتك كثيرًا.

13. تعلم.. تعلم أي شيء حتى لو كانت مهارات تصليح أعطاب المنزل.

14. لا تنتظر هدايا أو اتصالًا من أحد:

لا تنتظر أن يحدثك صديقك، أو حبيبتك، أو خطيبتك أو زوجتك، أو يهديك أي منهم هدية في مناسبة أو بدون مناسبة.. والعكس للطرف الآخر. قوموا أنتم بالمبادرة وستغدوا الحياة لطيفة، خفيفة، خالية من التعقيد.

وأخيرًا؛ الدرس القاسي الذي تعلمته خلال جائحة كورونا، خلال العام 2020، هو أن الحياة مدتها لا تتجاوز 20 يومًا. كل ما يعيشه المرء من سنوات وتجارب وتخبّط وسعادة وحزن ونجاح وفشل.. وجُلّ ما يحدث له، يُطوى كله في هذه المدة الزمنية. هذه المدة التي يمنحك إياها جهازك المناعي وقَدَرَك للعيش بعد الإصابة بفيروس كورونا، فقد تكمل الرحلة أو تموت خلالها. فتخيّل دائمًا أن أمامك هذه المدة فقط لتعيشها، وافعل ما كنت ستفعله تجاه نفسك والآخرين.

لا تبخل أن تعبر عن مشاعرك، وحبك، واشتياقك لمن يهواه قلبك وتجده جديرًا بأن يستغل مكانًا في حياتك وتفكيرك. لا تبخل أن تعبر عن مشاعر الغضب والبغض وكافة المشاعر السلبية بأي وسيلة تريحك. لا تبخل أن تخبر والديك بحبك لهم، ولغيرك بأنهم أناس جيدون إن كانوا يستحقون ذلك، ولموظفيك بأنهم موظفون جيدون يقومون بعملهم وإن كان يلزمهم الكثير من التعلم والتدريب. افعل ما يحلو لك شرط ألا تؤذِ نفسك وغيرك أو تتجاوز حدودك، ولا تتصرف أي تصرف يسجّل اسمك في سجل الدنيا بأنك شخص من الأفضل أن العالم تخلص منه..

*تخيّل وتذكّر دائمًا أن الحياة لا تتجاوز 20 يومًا.. وتلك «سنّة الحياة» التي لم نكن نعرفها*

.. لنحتفل الليلة، ولو بالكمامات..

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.