ذكرياتي مع معرض الكتاب

معرض الكتاب, معرض الكتاب 2020, كتب, ذكرياتي مع المعرض

الصورة من تصويري في معرض الكتاب 2019

استيقظت اليوم لأجد الجميع يتحدثون عن «ذكرياتهم مع معرض الكتاب»، والحديث عن الذكرى يشير إلى أول مرة – على الأغلب. هنا سأروي أول زيارة لي لمعرض الكتاب.

كانت تلك الزيارة منذ 4 أعوام في العام 2016، كان مقر المعرض وقتها في أرض المعارض في مدينة نصر، والوصول إليه عبر مترو الأنفاق.. وهذا ما شجعني على القيام بتلك الزيارة. في اليوم المنشود؛ نهضت في الصباح الباكر في منزلنا في قريتنا الريفية في محافظة الدقهلية، وتوجهت وحدي إلى القاهرة في رحلة سفر استغرقت نحو 3 ساعات ونصف تقريبًا.

لم أكن على علمٍ بأي شيء يجري في المعرض، تركت لنفسي حرية التنقل واستكشاف الأمر دون تخطيط. فقط اطلعت على خريطة المعرض وأماكن دور النشر، التي نشرت عبر فيسبوك. وصلت القاهرة، واستقليت مترو الأنفاق حتى وصلت إلى محطة مترو أرض المعارض. خرجت من المحطة، ثم وجدت طابورًا من الناس. سألتهم ما الذي يجري، فقالوا أنه طابور قطع تذاكر دخول المعرض (كانت تذكرة بجنيهًا واحد أو اثنين). كان الطابور يتحرك بسرعة، ثم أسرعنا للدخول عبر بوابات ضيقة.

بدأت الجولة وحدي في مناطق ومكتبات بعينها، وميزانية محدودة للغاية بالطبع. زُرت عدة أماكن: الهيئة العامة المصرية، مكتبة الأسرة، المركز القومي للترجمة، والمؤسسة العربية الحديثة التي اقتنيت منها سلسلة ما وراء الطبيعة؛ حيث كان اللقاء الأول بالسلسلة. بالطبع اقتنيت القليل من الكتب في أول زيارة، لأن طريق العودة إلى قريتنا الريفية كان شاقًا وطويلًا. ثم ذهبتُ مرة أخرى في يوم آخر. وفي المرة الثانية عدت لمكتبة الأسرة، ثم ذهبت لسور الأزبكية، ومكتبة أ، وقابلت بعض الأصدقاء هناك.

هنا أضفتُ منشورًا كتبته على فيسبوك آنذاك، وثّقت فيه ذكرى هذه الزيارة.

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.